ابن أبي حاتم الرازي
375
كتاب العلل
قلتُ : مَا حالُ مُعَاوِيَةَ بْنِ سَلَمة ؟ قَالَ : أَرَى ( 1 ) حديثَهُ مُسْتَقِيمًا . 449 - وسألتُ ( 2 ) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ مُحَمَّد بْن سُلَيمان بْن أَبِي دَاوُدَ الحَرَّاني ( 3 ) ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ الجَزَري ( 4 ) ، عَنْ زِيَادِ ابن أبي مريم ، عن عبد الله بن مَعْقِلٍ ، عن كعب ابن عُجْرةَ : أنَّ أعمَى أَتَى رسولَ الله ( ص ) فَقَالَ : إِنِّي أسمعُ النِّداء ، ولعلِّي أنْ ( 5 ) لا أَجِدَ قَائِدًا ، فَقَالَ رسول الله ( ص ) : إِذَا سَمِعْتَ النِّدَاءَ ، فأَجِبْ دَاعِيَ اللهِ ؟ قَالَ أَبِي : هَذَا حديثٌ مُنكَرٌ ( 6 ) ، ومحمَّدُ بنُ سُلَيمان منكرُ
--> ( 1 ) في ( ف ) : « أبي » بدل : « أرى » . ( 2 ) نقل ابن رجب في " فتح الباري " ( 2 / 392 ) ومغلطاي في " شرح ابن ماجة " ( 4 / 1327 ) قول أبي حاتم هنا : « هذا حديث منكر » . لكن ابن رجب نقله بالمعنى . ( 3 ) في ( ت ) : « الخراني » ، وفي ( ك ) : « الخذاني » . ورواية الحراني هذا : أخرجها الطبراني في " المعجم الكبير " ( 19 / 138 رقم 304 ) ، والدارقطني في " السنن " ( 2 / 87 ) ، وفي " الأفراد " ( 244 / أ / أطراف الغرائب ) ، وأبو نعيم في " تاريخ أصبهان " ( 2 / 122 / تعليقًا ) . قال الدارقطني في " الأفراد " : « غريبٌ من حديثه عنه ، تفرد به زياد بن أبي مريم عنه ، وتفرد به عبد الكريم بن مالك الجزري عن زياد ، وتفرَّد به سُلَيْمَانَ بْن أَبِي دَاوُدَ الحرَّاني عن عبد الكريم » . ( 4 ) هو : عبد الكريم بن مالك . ( 5 ) كذا في جميع النسخ بإثبات « أَنْ » في خبر « لعلَّ » حملاً لها على « عَسَى » ؛ وانظر التعليق على المسألة رقم ( 240 ) . ( 6 ) يعني : بهذا الإسناد ؛ لأن الحديث أخرجه مسلم ( 653 ) من حديث أبي هريرة .